![]() |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم، وبعد، ففي تحديث جذري، في الشكل والمضمون، لهذا الموقع: الموقع الرسمي للشيخ علي الطنطاوي، تخرج عليكم هذه الصفحات، في الذكرى السابعة لوفاته رحمه الله، بثوب جديد، ومضمون نافع، من الكثير النافع الذي تركه الراحل العزيز. تجدون بين أيديكم في قسم "مؤلفاته"، بالإضافة إلى التعريف بكتبه وسرد محتوياتها، النص الكامل لمجموعة من كتبه، ستضاف إليها قريباً مجموعة أخرى بإذن الله. وقسم "كتابات عنه" يضم الآن أكثر ما كتب عنه ونشر بعد وفاته في الصحف والمجلات، في قائمة مرتبة زمنيّاً، مربوطةً بالمقالات، التي وفرناها في هذه المرحلة على هيئة صور ممسوحة ونتطلع لتوفيرها لاحقاً في هيئة نصية يمكن البحث في محتوياتها. ومع ذلك فقد وفَّرنا قائمة أبجدية بالمقالات وأخرى بالكُتَّاب، يمكن البحث فيهما عن مقالة معينة أو كاتب بذاته لتظهر كل كتاباته في هذا القسم. نستغفر الله أولاً وآخراً، ونستميحكم عذراً عن كل نقص وتقصير. ونرجو منكم ألا تبخلوا علينا بنصحكم وملاحظاتكم ومساهماتكم، بإرشادنا إلى نقص ترونه أو تحسين تجدونه أو إضافة تقترحونها، أو تمدون لنا أيديكم بعون، بأن تزودونا بأية مقالات أخرى كتبت عنه غير مدرجة في الموقع، مما لم تصل أيدينا إليه، أو بنصٍّ مدخل للمقالات التي وفرناها الآن على شكل صور ممسوحة. ونرجوكم أولاً وآخراً الدعاء لصاحب هذه الصفحات، رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له الأجر. 4 ربيع الأول 1427هـ، 2 نيسان 2006م * 4 ربيع الأول 1424هـ، 5 أيار 2003م |
![]() |
![]() ![]() |
|
نحن في هذا الموقع لا نشجع احتكار التقانة، ولا نحب تشجيع المحتكرين، لذا فقد بذلنا جهدا ضخما
لجعل صفحات هذا الموقع تُعرض بشكل مقبول، على المتصفحات الأخرى غيرِ متصفح مايكروسوفت، وتلك هي
بشكل رئيسي: متصفحي أوبرا وفايركس. لكن، ونتيجة لدعم تلك المتصفحات المتواضع للغة العربية
واتجاه النص اليميني، فإننا نظل نعترف بقصورها عن احتواء صفحات هذا الموقع بشكل مرضٍ.
أبرز العوائق الحالية، هي تفرد متصفح مايكروسوفت بالقدرة على قراءة الخطوط المضمنة، وهي
ميزة مهمة جدا لهذا الموقع، تمكنه من عرض نص عربي احترافي في مقاسات صغيرة نسبيًا، وهو أمر عسير
مع خطوط النظام. لقد حاولنا استخدام التنسيق الذي ابتكرته شركة bitstream بالاعتماد على
مُسودة مواصفات CSS الثالثة، لكننا ووجهنا بخيبة أمل كبيرة عندما وجدنا أن شركة bitstream
تكاد تكون قد تخلت تماما عن سوق الوب هدفا تجاريا لتنسيقها الرائع للخطوط المضمنة pfr،
تنسيقها لم يشهد أي دعم حقيقي مطلقًا بعد متصفح نتسكيب الرابع، وأداة توليد كائنات pfr
هي على وصف bitstream الآن "منتج منقطع".
لا يسعنا إلا القول، بأننا نأمل أنه حالما تنتشر تقانة الخطوط المضمنة في المتصفحات الأخرى،
وهو غالبا ما سيبعث الروح في تنسيق pfr من جديد، فإننا لن نتوانى عن توسيع دائرة التوافق
التام، حتى تشمل متصفحاتٍ أخرى غيرَ متصفح مايكروسفت، لكن وفي والوقت الراهن، نظل نتوقع من
الزوار استخدام متصفح مايكروسفت لأفضل خبرة تصفحية ممكنة.
|



















